facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مع نسيم "الملك الهاشمي" .. عيد الاستقلال 77 عاما من المحبة والسلام


حسين دعسة
25-05-2023 10:20 PM

عندما بدأ نهار الاستقلال، كانت العاصمة الأردنية عمان، وعشرات المدن وآلاف القرى والبوادي تنشد اهزوجة الوطن المملكة الأردنية النموذج الأجمل في الأمن والأمان.
ندى الصباح أرخى سدوله على أشجار السرو الصنوبر والكينا الباقة، بينما يداعب نسيم المحبة ورود وأزاهير ممرات قصر رغدان ورحابه العامرة،.. إنه اليوم المشهود، وفيه يشرف الملك، الوصي الهاشمي حفل عيد الاستقلال السابع والسبعين، يوم ٢٥ أيار ٢٠٢٣، استقلال كل الديار الأردنية، لتكون خير مشاهد البلاد الهاشمية في الأردن، حاضرة نهر الأردن المقدس، وحوار القدس مدينة السلام في الضفة الغربية من النهر.


*كتفا بكتف مع القيادة الهاشمية الرشيدة.
.. في تلك اللحظات من الفرح، وتبادل أفاق الاستقرار والتنمية والدخول في المستقبل، قال رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، مستندا إلى مقومات الدافعية والعزم والرؤية الملكية الهاشمية السامية، قال الرئيس الخصاونة:"إن هذا الحمى الأردني الهاشمي العربي الأشم، قد عبر مئويته الأولى بكل عزيمة وأنفة ومنعة وشموخ، تحت ظل قيادة جلالة الملك، وإرث عظيم من الإنجازات، طوّعته زنود الآباء والأجداد، وبقلوب تحمل في ثناياها صادق الإيمان والوعد، وعظيم الوفاء والإخلاص" .
.. كانت لمة العائلة المالكة مع الشعب الأردني، وقيادات السلطات الدستورية والأجهزة الوطنية والأمنية والإعلام الوطني الأردني، ووزارات الدولة، ومعالم ثقافتنا الأردنية الوطنية، وسردياته العربية القومية العالمية، وقوى المجتمع المدني والشباب، تتأمل قوة الملك الحامي للتاج الأردني العامر، في حماية الشعب ومساندة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،.. وهي قوة، يعززها الملك والجيش العربي، وإرادة القيادة العليا لملك يدير رسم السياسات الأردنية التنوير والفكر والتحديث والحوار والتبادل بين كل الشعب الغني بالمحبة والحوار والتنوع في الثقافات والتنوير والإيمان بالرؤية الملكية الهاشمية السامية، والعمل مع السلطة التنفيذية ورئاسة الحكومة في سبيل استحقاقات الخطط واستراتيجيات التحديث بمساراتها الوطنية سياسيا واقتصاديا وثقافيا وفي المجالات كافة..
انها :"إرادة الوطن بأبنائه وبناته في النهوض به كتفا بكتف مع القيادة الهاشمية الرشيدة التي ما فتئت تشد العزائم و تلهم الأجيال وتحث الخطى للمضي بالوطن نحو العلا والرفعة" .

*التنوير والمحبة.. صورة ملك هاشمي محبوب


.. بهاء وابتسامات الملك، تلك الصفة المخيبة التي جمعت الأردن، مملكة هاشمية، ظلالها قيم رفيعة، إذ رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، الحفل الذي أقيم في قصر رغدان العامر، بمناسبة عيد الاستقلال السابع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

.. في رونق ورحابه رغدان العامر، وصل الملك الوصي الهاشمي، إلى موقع الحفل محاطا بالموكب الأحمر، أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لجلالته، فيما استعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، وعزفت الموسيقى السلام الملكي.

.. تلك هي قوة الاستقلال عندما تبادل رؤساء السلطات الدستورية ، بحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، كلمات عبروا فيها عن عظيم الشعور بالعزة والفخر دلالات وقوة واستقرار استقلال المملكة.

.. وفي ذلك، كان الرئيس الخصاونة، رئيس الوزراء بين أن :"الاستقلال يوم العهد والوعد ويوم أغلى الإنجازات، وقال "يوم نُجدد فيه البيعة لقيادتكم، وأنتم تحثون الخطى نحو مستقبل زاهر، بعزم وثبات، تقودون مشروعا تحديثيا شاملا يليق بإرثنا العتيد وبهمة الأردنيين وبذلهم".
*الاستقلال.. عزيمة ملك.. واستقرار دولة

.. في قوة احتفال المملكة، بيوم الاستقلال، كنا مع مشاهد لا توصف من عبق الاحتفالات ومظاهر الفرح وتنوع الثقافة، حضورها كوادرها الذي يشرف مع كل الأجهزة على مسارات الفرح الهاشمي، عبر الفنون والآداب، وصقل التراث وتقديم عناوين الفرح والجمال وثقافة الحوار، وقد عزز ذلك رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، وذلك الحضور من كل السلطات تعنى مكانة رفيعة اعشق الاستقلال والدفاع عن صونه، عبر:
*اولا:
الحمى الأردني الهاشمي العربي الأشم، قد عبر مئويته الأولى بكل عزيمة وأنفة ومنعة وشموخ، تحت ظل قيادة جلالة الملك، وبإرث عظيم من الإنجازات، طوّعته زنود الآباء والأجداد، وبقلوب تحمل في ثناياها صادق الإيمان والوعد، وعظيم الوفاء والإخلاص.

*ثانيا:
الاستقلال يوم العهد والوعد ويوم أغلى الإنجازات،.. وهو "يوم نُجدد فيه البيعة لقيادتكم، وأنتم تحثون الخطى نحو مستقبل زاهر، بعزم وثبات، تقودون مشروعا تحديثيا شاملا يليق بإرثنا العتيد وبهمة الأردنيين وبذلهم".

*ثالثا:
طموحات جلالة الملك التي تطاول عنان السماء ولا تعرف لليأس أو الإحباط طريقا، وبعزيمة الشباب الواعد الذي يمثله سمو ولي العهد فإن الأردن ماض على خطى الآباء والأجداد.

*رابعا:
الفخر بالجيش العربي المصطفوي درع الوطن وسياجه والأجهزة الأمنية الباسلة الجباه التي لا تنحني إلّا لبارئها وتحمي الحمى، وتذود عن سياج الوطن وربوعه، لتقر عيون الأردنيين بأمان واطمئنان، مترحما على أرواح شهداء الوطن الذين خضبوا بدمائهم الزكية ثرى الوطن والأمة، ونالوا الشرف الرفيع والمكانة العالية.

*خامسا:
القضية الفلسطينية، ستظل قضية الأردن المحورية، والشاهدة على تضحيات الأردنيين في سبيل عزة العرب وقضاياهم العادلة.
*سادسا:
نذود عن القدس وأكنافها الطاهرة التي تحملون - دولة الرئيس بين يدي الملك - شرف الوصاية على مقدساتها الإسلاميَّة والمسيحية، وتقفون بثبات موقف الرجولة والبطولة في حمايتها، ونعمل بقيادتكم على تجسيد حل الدولتين الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة والناجزة ذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

*سابعا:
نزهو بأسمى القيم الإنسانية والقومية التي تتجسد في بلدنا المعطاء الذي احتضن أفئدة المكلومين من أبناء أمتنا، ومسح بيد العطف والرحمة على رؤوسهم".
*مجلس الأمة.. الأعيان والنواب

.. في قوة الاستقلال، هنأ رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز الملك عبدالله الثاني ، وقال "من يمن الطالع أن تتعانق أفراحنا بقرب زفاف سيدي الحسين بن عبدالله الثاني، لتكون الحالة الأردنية في هذا اليوم المبارك، حالة هاشمية بامتياز".

.. ولفت الفايز:"الإنجازات التي تحققت في عهد الملك لوطننا خلال العقدين الماضيين، مستذكراً ما قدمه الملوك الهاشميون الذين صنعوا الاستقلال وبنوا نهضة الوطن، وقدرته على التحديث والتجديد الذي يواكب الزمن، مؤكدا أن الملك عبر بالأردن إلى المئوية الثانية من عمر الدولة بكل ثقة وشموخ وعزيمة وتصميم، لتحقيق الأهداف التي يصبو إليها جلالته ووطننا وشعبنا، مثلما أن للجيش العربي والأجهزة الأمنية في أعناق الوطن والمواطنين واجب الوفاء والتقدير، وهم قرة عين قائد الوطن وأعين الجميع، وهم الأمناء الأوفياء الصادقون.

.. في ذات النهج، وذروة الاحتفالية المخيبة قالدرئيس مجلس النواب أحمد الصفدي إن سيرة هذا الوطن منسوجة من تاريخ طويل عنوانه البناء والعزم، استلهم فيه الأردنيون قيم ومبادئ الثورة العربية الكبرى التي أطلت معها بشائر نهضة الأمة، فكان الأردن عوناً وسنداً لكل ملهوف.

الاستقلال، عمون مملكة هاشمية، والملك، يؤكد رئيس مجلس النواب:"يحمل قيم ومبادئ الهواشم في الدفاع عن كرامة الأمة، "تطل عيناه ومن شرفات قلبه الكبير نحو مآذن القدس وأجراس كنائسها، حامياً أميناً على مقدساتها الإسلامية والمسيحية".

.. حقا:.. في نهضة شعب وأمة، يعتبر الاستقلال هو" استقلال عزم وسيادة وفكر"، مثلما هو" استقلال أمة وبداية نهضة، قامت على يد رجال أحلامهم عظيمة، حيث شُيَّد الأساس وارتفع البناء "فصرنا نفاخر بقيادتنا عنان السماء".

*مسؤولية حمل المشروع الوطني الكبير

.. وفي فرحة رغدان ورحابه المطلة على تلال وجبال عمان، وفي مهابة وسعادة ملك، قائد أعلى أجمعت الأمة عبر مجلسها التشريعي، أن المملكة الأردنية، والاستقلال والحمى تحميه أسود وصقور الجيش العربي المصطفوي، ورجال المجد فرسان الحق وجنود الضياء في المخابرات العامة، والعيون الساهرة في الأمن العام، مؤمنين بربهم محبين لوطنهم، ملتفين حول قائدهم، وابرز مجلس النواب، مسؤولية حمل المشروع الوطني الكبير الذي بدأ به جلالة الملك مئوية الدولة الثانية، المتضمن تحديث المنظومة السياسية والاقتصادية والإدارية، والذي يهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار، وحث الجميع على الانخراط في الأحزاب، لتكون البرلمانات المقبلة برلمانات حزبية برامجية تحقق تطلعات ورغبات أبناء الشعب الأردني،والافق العربي وأبناء الأمة.
*..

*عماد الدولة الدستورية.. سيادة القانون.
.. في عشق قوة وعدالة واستقرار الدولة، وتلك المراحل المضيئة في تاريخ الأردن ونهضته، لمح رئيس المجلس القضائي محمد الغزو أن يوم الاستقلال، تتجلى فيه معاني الحرية والتضحية في حياة الأردنيين، وقال "عبق الاستقلال الذي يغمرنا بذكراه العطرة، كما أن السلطة القضائية حازت على رعاية الملك وثقته واهتمامه، إيمانا من جلالته بأن عماد الدولة الدستورية هو سيادة القانون، وأنه لا يمكن المضي بالأردن نحو الرفعة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا من دون تطوير ونهوض حقيقي بالقضاء.
.. في الواقع العملي، كان وما زال الملك، يضع رؤيته الملكية السامية، ميناء محبة لتصبح توجيهات، أنارت السبل نحو التطوير والتحديث بإدخال التقنيات الحديثة والحوسبة في أعمال المحاكم وأتمتة إجراءاتها، ووضع أطر حديثة للارتقاء بقدرات أعضاء الجهاز القضائي، وتحسين أوضاعهم المعيشية، وتطوير بيئة عملهم لتمكنهم من النهوض بمهامها بكل اقتدار وفعالية.


*ثقافة الاستقلال.. المحبة والحوار.
كل مدن المملكة شملتها منجزات الاستقلال، وهي ترتقي، في احتفالات اليوم، نحو استقلال في استراتيجيات الثقافة ورعاية التراث والصناعات الثقافية والفرق الفنية وتمكين الشباب، ودعم الاعتزاز الوطني بالمحبة والحوار وتمكين الشباب والمرأة.
.. تراهم، أبناء الشعب، وحاضر المملكة، يتشابكونزفي محبة واستقرار، يشاركون الملك والملكة وولي العهد، في ديمومة الجمال، والأمن والأمان، انه سياج تلك الديار التي عمرها قيادة هاشمية، فكرها وسياستها معالم ثقافتها، اننا نعشق البناء ونمد اليد للمزيد من العطاء، الأردن، مملكة العزم والإرث الهاشمي وهي رضا وسعادة نامي الأردن والعرب وعشاق المحبة وثقافة وفنون الأرض والاعتزاز والأمن والأمان.. هذا درس التنوير الهاشمي في مجد الاستقلال.

الدستور المصرية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :